سلامة الأموال
تؤكد إي.أم.فايننشالز لكم بأنها تحتفظ بإيداعات الزبائن لدى البنوك ذوو السمعة الطيبة والمؤسسات المالية. وتعامل ودائع الزبائن، بحسب القانون، بأنّها ليست من أصول أو التزامات الشركة، ولا يندرجوا في الميزانية العمومية للشركة. تشكر شركتنا الزبائن على ثقتهم الموضوعة فيها، وسنبذل جهدنا للحفاظ على سلامة أموالهم. نحن ملتزمون ومصرون على نشر الثقافة المالية لدى المستثمرين، وننصحك دائماً بالحذر من الشركات التي تضمن مطلقاً سلامة أموالك او تدعي بأنّ أموالك عليها تأمين خاص.
تخضع حسابات إي.أم.فايننشالز للتدقيق من قبل أهم مدققي الأموال في العالم، غرانت ثورتون. http://www.grantthornton.com.
الأنظمة
"إي.أم.فايننشالز ش.م.ل." مؤ ّسسة ماليّة لبنانيّة، خاضعة للنظام ومرخصة رسميا من قبل المصرف المركزي اللبناني المعروف باسم مصرف لبنان. وتندرجُ "إي.أم.فايننشالز ش.م.ل" على قائمة مصرف لبنان للمؤسسات الماليّة العاملة تحت رقم 31 . (http://www.bdl.gov.lb/bfs/FI/index.htm). وتلتزم جميع الشركات المالية الخاضعة لرقابة البنك المركزي اللبناني (مصرف لبنان) لتلبية معايير مالية صارمة ، بما في ذلك متطلبات كفاية رأس المال. ويلزم الشركات بتقديم تقارير مالية للمنظم على اسس دورية. ولمصرف لبنان الحق بتغريم الشركات أو إنهاء وضعها التنظيمي في حال انتهاك الانظمة.
المصرف المركزي اللبناني:
المصرف المركزي اللبناني (مصرف لبنان ) كيان قانوني عام يتمتّع بإستقلال مالي وإداري. ولا يخضع المصرف المركزي للقواعد والشروط الإدارية التي تنطبق على القطاع العام. يعطي المصرف المركزي رخص لإنشاء المصارف والمؤسسات المالية، وشركات الوساطة ، وتجار المال، والمصارف الأجنبية، وشركات الإيجار والصناديق الاستثمارية الإشتراكية في لبنان. تسيطر لجنة الرقابة على المصارف في المصرف المركزي على هذه المؤسسات وتشرف عليها. في العام 2005 ، مُنِحَ حاكمُ مصرف لبنان المركزيّ جائزة أفضل حاكم مصرف مركزيّ في الشرق الأوسط من قبل مجلّة الأعمال الرائدة في أوروبا “يورومني”، وذلك تكريماً لأدائه الجدير بالثناء في توفير الاستقرار للاقتصاد اللبنانيّ. وهذه الرقابة الصارمة من المصرف المركزي وفرت الشفافية اللازمة في القطاع المالي، وعززت الثقة المحليّة والدوليّة بهذا القطاع. وإستناداً لما تقدّم، أصبحت قيمة الودائع حاليا في المصارف اللبنانيّة تبلغ أكثرَ من ثلاثة أضعاف قيمة الاقتصاد المحلّي.
إستقرار العملة في لبنان
شهدت العملة اللبنانية (الليرة اللبنانيّة) إستقراراً تامّاً على مدى السنوات الستة عشر الماضية.
النمو السريع للمصارف اللبنانية والمؤسسات المالية
لعب النمو القوي للقطاع المالي دورا مهما في الاستقرار المالي للبلاد. وقد أثر الركود العالمي بشكل متفاوت على اقتصاد جميع الدول الكبرى في العالم. ولكن في خضمِّ الأزمة العالميّة النامية، أظهرَ إقتصادُ لبنان قدرةً مميّزة على التصدّي للاثار السلبية الناتجة ومقاومتها بنجاح. وبالفعل، لم تتأثّر الهيئات الماليّة اللبنانية كما الاقتصاد المحلي بشكلٍ مباشر بالانهيار الاقتصاديّ او حتى بارتدادته على السوق الماليّ العالميّ ومنتجاته.











